سورة البقرة صفحة Surah Al-Baqarah, page 28
قال تعالي
فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (182)
فمَن علم مِن موصٍ ميلا عن الحق في
وصيته على سبيل الخطأ (جنفا)
مَن علم مِن موصٍ ميلا عن الحق في وصيته على سبيل الخطأ أو العمد، فنصح الموصيَ وقت الوصية بما هو الأعدل، فإن لم يحصل له ذلك فأصلح بين الأطراف بتغيير الوصية؛ لتوافق الشريعة، فلا ذنب عليه في هذا الإصلاح. إن الله غفور لعباده، رحيم بهم.
قال تعالي
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ
لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183)
يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، فرض الله عليكم الصيام كما فرضه على الأمم قبلكم؛ لعلكم تتقون ربكم، فتجعلون بينكم وبين المعاصي وقاية بطاعته وعبادته وحده.
إطلالة حول الآية الكريمة
1- وتحت هذه الغاية الرئيسية هي بلوغ التقوى، والتقوى بمعناها البسيط هي وضع وقاية بينك وبين عذاب الله، كالمظلة التي تضعها على رأسك عند نزول المطر، وكذلك الأعمال الصالحة خالصة لوجه الله، وهي مقبولة إن شاء الله، كالمظلة، ومن هذه الأعمال (الصيام) رأينا في آية البر أشياء كثيرة لنيل التقوى، وهنا التقوى ثمرة الصيام وانتهى الأمر.فلا توجد متطلبات كثيرة، ولا دفع مال، ولا أي شيء آخر، لماذا؟ هل هي مجرد الامتناع عن الطعام والشراب أو امتناع عن الغيبة: وهي ذكر أخاك بما يكره. وكثيراً ما يخلط بين الغيبة والنميمة، والنميمة: هي توقيع بين الناس، وهي من الأخلاق غير المتحضرة -إن صح التعبير- فى الغالب مكروه من الصالحين وإن كان مقبولاً اجتماعياً من جماعته التي ينتمي إليها،والذي يوقع بين الأحبة (النمام) يبغضه الناس، وفي النهاية تكون له فضيحة بين الناس، حين ينكشف أمره، فالغاية الأساسية من الصيام هي (التقوى) فإن لم نحصل عليها فكأن الصيام نصيبنا من قلة الطعام والشراب فقط.عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (لا ينفع الصائم من صيامه إلا الجوع، ولا ينفع القائم من قيامه إلا السهر) فمن فرق بين المسلم الصائم وغير الصائم أمام الله إلا (التقوى) فتجد المسلم بعد صيامه كأنه عائد من عمرة لكثرة عباداته، وآخر يمل ويشكو من صيام الليل والنهار لمن يلقاه.
2- هذا صيام رمضان، صيام الفرض وليس التطوع، هذا شهر في العام، نحن نجعل اعضاءنا تعمل ليل نهار لأننا نأكل ليل نهار، إما أكل عن جوع شديد (حالة مرضية) أو اكل علي حسب المشاعر أو حتي نأكل بطريقة طبيعية، هل عندك أجهزة كهربائية في منزلك؟ هل تشغلها ليل نهار، أم تترك لها جزء من الوقت للراحة، ولو كانت كالثلاجة مثلا تعمل ليل نهار، لابد أن تأتي لها يوم وتحتاج لصيانة وإعادة تشغيل، جسدنا هو هذا الجهاز الكهربائي يعطيك الله تعالي شهر كامل فلترة لجسدك كله من الأوبئة ومن يكون جسدك من الداخل حمضي للغاية بسبب نوعية الأكل ونمط الحياة، فيأتي بقطع روتين العام كله، إلي روتين ومعسكر عمره التقريبي شهر كامل، تغير عاداتك في النوم والأكل وحتي الغيبة والنميمة، لتصبح إنسان جديد، وحتي لو لم تسير كما السنة بالضبط في الأكل والشرب نظرا لتغير نمط الحياة الإسلامي في كل بلدان العالم تقريبا، إلا أنك تخرج لا كما دخلت ولو لفترة ، تشعر بالخفة في الجسد والحركة والنفس وغير ذلك، مرة أخري عندما تذكر لك الآية (كتب عليكم) إذن هناك فائدة ما- فقط ابحث عنها، كما قلنا أعلي سنرفق فئة كاملة عن الصيام وليس ملف واحد، تفضلا لا تفقد من قراءته شيئا ، فقط تذكر هذه هدية الله لك، هذا الكلام المكتوب إن كنت أول مرة تقرأه، فلتعلم: أنه رزق قد ساقه الله إليك، فلا تعطيه ظهرك .
قال تعالي
أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن
كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۚ
وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ فَمَن تَطَوَّعَ
خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ۚ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن (كُنتُمْ
تَعْلَمُون) (١٨٤).
فرض الله عليكم صيام أيام معلومة العدد وهي أيام شهر رمضان. فمن كان منكم مريضًا يشق عليه الصوم، أو مسافرًا فله أن يفطر، وعليه صيام عدد من أيام أُخَر بقدر التي أفطر فيها. وعلى الذين يتكلفون الصيام ويشقُّ عليهم مشقة غير محتملة كالشيخ الكبير، والمريض الذي لا يُرْجَى شفاؤه، فدية عن كل يوم يفطره، وهي طعام مسكين، فمن زاد في قدر الفدية تبرعًا منه فهو خير له، وصيامكم خير لكم -مع تحمُّل المشقة- من إعطاء الفدية، إن كنتم تعلمون الفضل العظيم للصوم عند الله تعالى.
إطلالة حول الآية الكريمة
إن الله -عز وجل- لم يسقط الصيام في أي حال إلا للمرض والسفر وإذا كان المرض مما يُرجى شفاؤه فيُقضى عنه في أيام أخرى، أو فدية، فلماذا كل هذا؟ الصيام شهر في السنة متتابع، ويصعب على بعض الناس، وخاصة كبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة غير المعدية كالسكري وغيره. عندما تقرأ عن فوائد الصيام في اسفل هذا الملف لا تنسَ أمراً مهماً يا صائم: إن النية فى صيام رمضان ليس من أجل الفوائد، بل من أجل إرضاء الله – تبارك وتعالى – ولكن هذه الفوائد هي فهم عميق لحكمة الرب سبحانه وتعالى – في حفظ أجسادنا لأنفسنا – ليس له منفعة في صيامنا إلا لنا ولله الحمد – ومع ذلك لا جزاء للصيام كما يرضي الله إلا من الله تعالىعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى: كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به
قال تعالي
شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ
فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ
فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ
سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا
يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ
عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185)
شهر رمضان الذي ابتدأ الله فيه إنزال القرآن في ليلة القدر؛ هداية للناس إلى الحق، فيه أوضح الدلائل على هدى الله، وعلى الفارق بين الحق والباطل. فمن حضر منكم الشهر وكان صحيحًا مقيمًا فليصم نهاره. ويُرخَّص للمريض والمسافر في الفطر، ثم يقضيان عدد تلك الأيام. يريد الله تعالى بكم اليسر والسهولة في شرائعه، ولا يريد بكم العسر والمشقة، ولتكملوا عدة الصيام شهرًا، ولتختموا الصيام بتكبير الله في عيد الفطر، ولتعظموه على هدايته لكم، ولكي تشكروا له على ما أنعم به عليكم من الهداية والتوفيق والتيسير.
إطلالة حول الآية الكريمة
1- هل تمتلك اكثر من شقة؟ هل لديك شاليه علي الساحل مثلاً، هل وهل؟ هل تفضل احدهما عن الآخر؟ هل يلومك احد علي تفضيك إحدي الأماكن، أو قضاء وقت فيه؟ في الغالب يتركوك وشأنك في حب مكان أو زمان، كتفضيل ايام الشتاء علي الصيف مثلا، الأهم: إن لله عزوجل تفضيلات في الأزمنة والأمكنة وبعض الناس (الأنبياء والمصلحين والأولياء) هل لنا أن نسأله لماذا يارب؟ لا يمكننا ذلك، الأهم: أن رمضان كان مفضل عند الله تعالي للدرجة التي جعل فيها كلامه سبحانه وتعالي ينزل للعباد في هذا الشهر (جملة وتفصيلا) في اللوح المحفوظ في السماء
2- هدي للناس: وانت تسير في الحياة ستجد ناس بلغاء للغاية ومجرد رؤيتهم تحب أن تهتدي إلي الله تعالي، لمجرد أنهم يتلون كلام الله ويحببون خلقه فيه، فما بالك بالكلام نفسه، كلام بليغ "جملة قصيرة وذات معني يغير حياتك رأساً علي عقب" ، وبينات من الهدي والفرقان: يقال البينة علي من ادعي، البينة أي الآية الواضحة ، لم ينزل الله تعالي القرآن لمجرد هداية البشر بل معه البينة علي صدقه من الهدي والفرقان ، تراه بأم عينيك أو تسمع عنها ليل نهار من هنا ومن هناك، هنا كيف بدء الخلق ، وهنا كيف سينتهي وهنا افعل كذا وتجد فيه كل الخير وهنا لا تفعل فتعلم علم اليقين أن فيه المنعة وإن لم تشعر أو تفهم في اللحظة الآنية، وهنا وهناك ، وهناك وهنا.
3 - فمن شهد الصوم (بصحة وعاقل وكبير ومسلم ..الخ) فالأمر: بالصيام ، لم يتركه الله لك علي درجة الإستحباب بل علي درجة الأمر، وإن لم يستطع لأي عارض من عوارض الحياة، فأيام الله تعالي كلها خير حتي لو لم تصل لدرجة صيام ايام رمضان
4 - يريد الله بكم اليسر (بالصيام يارب: إنه صعب إلا علي من سهله الله عليه) لا اليسر أن تصوم في اي يوم من ايام السنة أو التي بعدها أو التي بعدها حسب حالتك الصحية والعقلية فهناك في الحياة حوامل ومرضعات وغير ذلك ، ولا يريد بكم العسر: واجب أي واجب لا احد يتأخر، فسبحان من جعل في ديننا فسحة وتيسير علي حسب الأحوال المتغيرة للبشر
5- بعد إكمال الصيام: يأتي دور التكبير، لا التسبيح أو التهليل لماذا؟ ربما لأن الله تعالي أكبر من مشقة الصيام، كنا نتخيل قبل كل رمضان اننا لن نقدر علي صيامه كامل، أو أن الشهر طويل أو حر أو غير ذلك من عوارض الحياة ، إلا أن الله تعالي من اسماءه الحسني "الكبير" وأكبر من كل ما يزعجنا في هذه الحياة، فتأتي صلاة العيد بالتكبيرات والسعادة تغمر النفوس المتعبة بكلمات التكبيرات الخاصة بالعيد، ويفرح فرحتين "المسلم" فرحة بانتهاء الصيام، وفرحة بالإنجاز أنه استطاع ما لا يستطيعه الكثير والكثير من البشر، حتي المسلمين يا اخي، نعم ففي الصين ام العجائب: هناك ما يقارب من مليون مسلم في معسكرا إعادة التعليم يمنعون من ممارسة الشعائر الدينية، فليكن صيامك صيامين، واحد لك والآخر " نية فقط" لأخي المسلم الذي حرم من ممارسة شعائره، هل علمت الآن علي ماذا "تشكر الله في نهاية وختم صيامك" علي نعمة الإسلام، هداك بدون مجهود للصيام، أعطاك القدرة علي الصيامك وملايين محرومين علي الأسرة البيضاء، وآخرين محرومين باسم النسيج القومي وغيرها من مفارقات هذه الحياة العبثية
أما عن قراءتك القرآن وتمتعك به في رمضان علي وجه الخصوص فاقرأ معي هذا الكلام
14 طريقة للقراءة لتحسين عقلك وجسدك
أظهرت الأبحاث أنها تُحسّن مزاجنا وتُحسّن تفاؤلنا. كما أثبت العلم أن للقراءة فوائد صحية مذهلة، منها:
القراءة تؤثر على دماغك
ماذا يحدث عندما يقرأ شخص متعلم كلمة
مكتوبة؟ تتم معالجة الكلمات من العين إلى الفص القذالي في الجزء الخلفي من الدماغ.
ثم يتم التعرف على الكلمة في التلفيف المغزلي الأيسر، وهو جزء من الدماغ يتطور فقط
لدى المتعلمين. يمكن التعرف على الكلمة وحروفها كرمز، وليس كأنماط أو أشكال، بأي
خط أو حالة أو نمط. تُعالج هذه البيانات لاحقًا في مناطق اللغة في الفصين الجبهي
والصدغي من الدماغ، والتي يمكنها فك شفرة معنى الكلمة وكيفية نطقها.
سواء كنت تدرس كتابًا للمدرسة أو
تقرأه للمتعة فقط، فإن القصة والشخصيات والحبكات الفرعية والتفاصيل الأخرى
المتنوعة التي يتألف منها الكتاب تُحفز ذاكرتك وقدراتك على التذكر. وقد ثبت أن
استخدام الشعر المُركّب مفيد بشكل خاص في تحفيز وظائف الدماغ في مجالي اللغة
والذاكرة الشخصية. ويبقى دماغك نشيطًا حتى بعد قراءة كتابك.
وُجد أن زيادة نشاط الدماغ المرتبطة بقراءة صفحات كتاب في الليلة السابقة تستمر لعدة أيام على الأقل بعد القراءة، وفقًا لدراسة أُجريت عام ٢٠١٣ في جامعة إيموري. وكما هو الحال مع ذاكرة العضلات، لوحظ "نشاط الظل" في القشرة الصدغية اليسرى، وهي منطقة مرتبطة باللغة.
القراءة تؤثر على صحتك العقلية
والجسدية
ثبت أن القراءة تُخفّض مستويات التوتر بنسبة 68%. إذا أدرجتَ القراءة في روتينك قبل النوم، يُمكنك أيضًا تحسين نومك. يُفضّل تجنّب استخدام جهاز الكمبيوتر أو قارئ الكتب الإلكترونية للقراءة قبل النوم.وُجِد أن مرضى الاكتئاب يستفيدون من قراءة القصص بصوت عالٍ مع الآخرين، بالإضافة إلى قراءة كتب المساعدة الذاتية التي تُحسّن مزاجهم. وكان كبار السن الذين يقرؤون الكتب بانتظام أو يُمارسون أنشطة ذهنية أقل عرضة للإصابة بمرض الزهايمر بمرتين ونصف.
التعاطف هو صفة يمكن تطويرها من خلال
قراءة الكتب
عندما تقرأ عن شخصيات القصة، يمكنك فهم أصولها. يمكنك تطبيق هذه القدرة في حياتك، ونتيجةً لذلك، يمكنك بناء علاقات أفضل. وقد وُجد أن بناء شبكة اجتماعية جيدة يُساعدك على عيش حياة أطول.
الشاهد من هذا الكلام العلمي
1- شهر رمضان هو الشهر الذي أنزل فيه القرآن الكريم في اللوح المحفوظ كاملاً – ثم أنزل إلى الأرض دفعات ليستقبل المؤمنون الأحداث الجارية التي وافقها القرآن، لذلك يستحسن الإكثار من قراءة القرآن في رمضان، وأيضاً ثواب قراءة القرآن لا غنى عنه في رمضان، لأنه يضاعف بدلاً من 10 حسنات لكل حرف، ليصبح 70 حسنة لكل حرف، فهذا ما نحتاجه، ولكن ها هي الدراسة التي بين أيدينا تشرح أن القراءة المركزة (أي بوعي) تجلب الخير على الصحة النفسية والجسدية، ويجب قراءة القرآن وأنت في كامل تركيزك، سواء كنت تتعلم قواعد التجويد، أو أنك تقرأ لتأخذ الأجر، ففي كلا الحالتين أنت مطالب بالتركيز.
2- القرآن ليس ألفاظاً في اللغة العربية
تُروى، بل هو تاريخ أمم، وجغرافيتها (في ادني الأرض: البحر الميت: الأردن) والرياضيات (العدد الذري
للحديد) والتجويد – النحو – بلاغة - مواعظ – الحكمة – التحذير – البشارة –
التأكيدات... إلخ، فلا شك أن من قرأ شيئاً وهو متخصص في شيء أتي القرآن به، كمدرس نحو وصرف وبلاغة مثلاً: ففي الغالب يقرأ في كامل
تركيزه، ومن لم يكن متخصصاً يتلذذ بالتلاوة، فالقرآن ليس عبادة لرب
العالمين فحسب، كما أنه ينفع عقلك وجسدك.
قال تعالي
إِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي
فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا
لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186)
"وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعانى فليؤمنوا بي" أي فليؤمنوا بي إن استجابوا لي بالطاعة، وأني لهم من بعد طاعتهم لي جزاء عليها، وأني أجزيهم عليها. كما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "الدعاء عبادة"
إطلالة حول الآية الكريمة
الدعاء هو مخ العبادة كما نعلم، والله -تعالى- أقرب إلينا من حبل الوريد، فلا نحتاج لرفع اليد إلى أعلى -طبعًا هذا ليس ممنوعًا- ولا نحتاج لرفع الصوت بالدعاء، لا، لا، فما حاجتك؟نحتاج إلى الاستجابة لأوامر الله أن نصلي ونتقرب الى الله كما علمنا رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم. كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحث على الصدقة ويحث الناس عليها.وردت أحاديث كثيرة عن فضل الصدقة وأهميتها في الإسلام.الصدقة من الأعمال الصالحة التي يتقرب بها العبد إلى الله.الصدقة ترفع منزلة صاحبها وتدفع عنه البلاء. إخراج الصدقة بنية استجابة الدعاء أمر جائز. لم يكن تقديم الصدقة شرطًا لازمًا قبل مناجاة الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته، بل كان مستحبًا لمن أراد، وقد أباح الله لمن لم يجد أن يناجي الرسول صلى الله عليه وسلم، في حياته أن يتصدق، والصدقة بشكل عام من الأعمال الصالحة التي يحث عليها الإسلام لما لها من عظيم الجزاء فى الدنيا والآخرة
فلما لا نتصدق بين يدي الدعاء؟ أسمعك تقول: هذا خراب بيوت، كلما هممت بدعاء اخرجت صدقة؟ لا، بل في الأشياء الكبيرة المستعصية علي الإجابة، أخي كلما مررت بأزمة، وأنت في عز الأزمة قم بمساعدة من هو اقل منك في شيء ، وكلنا متفاوتين في اشياء، فتأتيك من هو أعلي ليساعدك، ألم يقولوا في المثل (ساعد تتساعد)، اخرج اليوم صدقة بنية تفريج هم معين، وقد كانوا يسمون هذه الطريقة (نية الغازي) فليس احب إلي الله تعالي ممن يحاول إعلاء كلمة الله في الأرض، فبنية الغازي تنحل العقد بإذنك يارب ، فاللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما وانفعنا بما علمتنا.
God Almighty said:
فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (182)
But if someone fears injustice or wrongdoing on the part of a testator and brings about a settlement between them, there is no sin upon him. Indeed, God is Forgiving and Merciful. (182)
But if someone knows that a testator has deviated from the truth in his will, whether by mistake or intentionally, and advises the testator at the time of making the will in a just manner, then if that does not happen, then he reconciles between the parties by changing the will to conform to the Shari'ah, there is no sin upon him for this reconciliation. Indeed, God is Forgiving and Merciful to His servants.
A Look at the Holy Verse
Before beginning our look at the verse, we ask: Is the Quran applicable to all times and places? Can the verses on inheritance be applied in India, China, Eastern or Western Europe, and not just the Arab world? Why do we ask this question: The Qur’an is a mercy to the worlds. There are countries that do not allow women to inherit at all, and there are countries that deny men their rights for the benefit of women and feminism. There are those who are unjust in inheritance, here and there. Women are weak creatures, no matter how high positions they reach in their society, a man can subjugate them in one way or another. If she did not have strong men working for her, she would be lost in a society. The most important thing: as you can see from the context of the noble verse: that there is a deviation from the truth, a desire of the soul. Someone attends a dying person and sees him deviating from the right of inheritance, for example, he gives one of his sons more than the others, or deprives a girl so that his money does not go to her husband, or other things that we hear day and night. What is the duty of this person: to reform? My brother: we have primary duties in this life and secondary duties, which scholars call (the worship of time), meaning each time has its ears, as they say. Let us assume that you have an act of worship that you do every day at a specific time, and one time a guest comes to you at this time, and you love this act of worship very much. Your primary act of worship (the duty of hospitality without complaining) Or make him feel that he came at an inappropriate time) As for your secondary or non-priority worship: you tell him to sit here until I finish my worship, so who is attending a dying person and saw him cheating in his will, being unjust, or usurping rights: his duty, his first worship at this time: to stop him from his injustice, but he is dying and we do not want to sadden him before he leaves this world, no my dear: your duty towards him, you, you, even if you are not a first degree relative (a lawyer for example) is to recommend the will of God Almighty that he not be unjust in the inheritance, here and there only (there is no sin on you) what, that is, I am sinful just because I was visiting a person with whom I am only connected by friendship and attended his inheritance that he distributes during his life, yes, I remembered your primary worship and your secondary worship.. and always and forever remember: that God is Forgiving and Merciful, Forgiving to whom, and Merciful to whom? He is forgiving of you, not of this unjust person regarding the inheritance, for your delay in making a will to him, for your fear of his violence or even your being deprived of an inheritance that might go to you if you are of a certain degree of inheritance or otherwise. He is forgiving of you and is more merciful to the heirs than He is to this dead person who wants to die unjustly until the last moment of his life.
God Almighty said:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183)
O you who have believed, decreed upon you is fasting as it was decreed upon those before you that you may become righteous. (183)
O you who have believed in God and His Messenger and acted according to His law, God has enjoined fasting upon you as He enjoined it upon the nations before you, that you may become righteous and fear your Lord, thus creating a shield between you and sin by obeying Him and worshipping Him alone.
A Look at the Verse
1- Underlying this main goal is attaining piety. Piety, in its simplest sense, is placing a shield between yourself and God's punishment, like the umbrella you place over your head when it rains. Similarly, righteous deeds are done purely for the sake of God, and are accepted, God willing, like an umbrella. Among these deeds is fasting. We saw in the verse on righteousness many things for attaining piety. , There are no many requirements, no financial contribution, or anything else. Why? Is it simply abstaining from food and drink, or refraining from backbiting, which is mentioning your brother in a way he dislikes? Backbiting is often confused with gossip. Gossip is a common occurrence among people. It is an uncivilized behavior, if the term is correct. It is often disliked by righteous people, even if it is socially acceptable within the group to which they belong. The one who causes trouble between loved ones (the gossiper) is hated by people, and ultimately, he becomes a source of disgrace when his secret is exposed. The primary goal of fasting is piety. If we do not attain piety, then fasting is as if we are only limited in food and drink. Abu Hurairah (may Allah be pleased with him) reported that the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) said: "Nothing benefits the fasting person from his fast except hunger, and nothing benefits the standing person from his standing except staying up late." What distinguishes a fasting Muslim from a non-fasting Muslim before Allah is piety? You will find a Muslim, after his fast, as if he has just returned from Umrah due to his many acts of worship, while another becomes bored and complains about fasting day and praying at night to whoever he meets.
2- This is Ramadan fasting, obligatory fasting, not voluntary fasting. This is one month of the year. We make our organs work day and night because we eat day and night. We either eat because of extreme hunger (disease) or eat according to feelings or even eat in a natural way. Do you have electrical appliances in your home? Do you run it day and night, or do you leave it some time to rest? If it was like a refrigerator, for example, that works day and night, it will inevitably come a day when it needs maintenance and restarting. Our body is this electrical device. God Almighty gives you a whole month to filter your entire body from epidemics and from the fact that your body is very acidic from the inside due to the type of food and lifestyle. So, it breaks the routine of the whole year, to a routine and camp that is approximately a whole month long. You change your habits in sleeping, eating, and even backbiting and gossiping, to become a new person. Even if you do not follow the Sunnah exactly in eating and drinking due to the change in the Islamic lifestyle in almost all countries of the world, you leave not as you entered, even for a short period. You feel lightness in your body, movement, soul, and other things. Once again, when the verse (prescribed upon you) is mentioned to you, then there is some benefit - just search for it. As we said above, we will include an entire category on fasting, not just one file. Please do not lose anything from reading it. Just remember that this is God’s gift to you. If this is your first time reading this written statement, know that it is a provision that God has brought to you, so do not turn your back on it.Here, piety is the fruit of fasting, and that's it.
God Almighty said:
أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۚ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ۚ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن (كُنتُمْ تَعْلَمُون) (١٨٤).
For a specified number of days. Whoever among you is ill or on a journey shall fast an equal number of other days. And upon those who are able [to fast] is a ransom: the feeding of a poor person. But whoever volunteers good, it is better for him. And that you fast is better for you, if you only knew. (184)
God has enjoined upon you fasting a specific number of days, which are the days of the month of Ramadan. Whoever among you is ill and finds fasting difficult, or is traveling, may break the fast, but he must fast a number of other days equal to the days he broke the fast. For those who are forced to fast and find it unbearably difficult, such as the elderly or the sick who are not expected to recover, they must offer a fidyah (ransom) for each day they break their fast, which is feeding a poor person. Whoever increases the amount of the fidyah voluntarily, that is better for them. Your fasting is better for you—despite the hardship—than paying the fidyah, if you know the great merit of fasting before God Almighty.
A look at the Noble Verse
God Almighty has not waived fasting in any case except for sickness and travel. If the illness is one for which recovery is hoped, then it can be made up on other days or a fidyah can be offered. So why all this? Fasting for a consecutive month of the year is difficult for some people, especially the elderly and those with chronic, non-communicable diseases such as diabetes and others. When you read about the benefits of fasting at the bottom of this file, do not forget an important matter, O fasting person: The intention in fasting Ramadan is not for the sake of benefits, but for the sake of pleasing Allah - the Blessed and Exalted - but these benefits are a deep understanding of the wisdom of the Lord, the Most High - in preserving our bodies for ourselves - there is no benefit in our fasting except for us, and praise be to Allah - and yet there is no reward for fasting as it pleases Allah except from Allah the Most High. On the authority of Abu Hurairah, may Allah be pleased with him, he said: The Prophet, may Allah’s prayers and peace be upon him, said: Allah the Most High said: Every deed of the son of Adam is for him except fasting, which is for Me and I will reward for it.
God Almighty said:
شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185)
The month of Ramadan is that in which was revealed the Qur'an, a guidance for mankind and clear proofs of guidance and criterion. So whoever sights [the new moon] among you [only] during the month, let him fast it. And whoever is ill or on a journey - then an equal number of other days. God intends for you ease and does not intend for you hardship and [wants] to complete the number and to glorify God for that to which He has guided you, and perhaps you will [believers].” You are grateful (185)
The month of Ramadan, in which God began the revelation of the Qur'an on the Night of Decree, is a guidance for mankind to the truth. It contains the clearest evidence of God's guidance and the distinction between truth and falsehood. So whoever among you is present during the month and is healthy and resident, let him fast during the day. The sick and the traveler are permitted to break the fast, and then make up for those days. God Almighty desires ease and simplicity in His laws for you, and does not desire hardship and difficulty for you. So complete the month of fasting, and conclude the fast by glorifying God on Eid al-Fitr, and glorify Him for His guidance to you, and thank Him for the guidance, success, and ease He has bestowed upon you.

